ألفية يا شهرزاد

للما تعود قرارات الجامعة العربية

الملغاة تحت الضغط الإسرائيلي

على الأمم المتحدة

وأموال العرب بالبنوك السويسرية

والأمريكية, التي شيدوا بها صرح حضارتهم

باعتبارنا لا زلنا من البدو...

لم يكن اسم شهرزاد إلا لقبا للجامعة العربية

mercredi 3 décembre 2014

مقدمة لديوان ألفية شهرزاد للأستاذ عبد الحفيظ نمير القنيطرة المغرب





تقديم


من الآليات التي تجعل الثقافة الوطنية والإقليمية بتمظهراتها ورموزها وتياراتها وروافدها حاضرة
باستمرار لا ينقطع ، آلية اللجوء إلى الاسترجاع والاسترداد لتلك التمظهرات والرموز مثل الشعراء
والكتاب والمفكرين الذين رحلوا عنا وطواهم النسيان حتى دخلوا قبة الموت الثاني بعد الموت الأول
الذي غيب الجسد والروح وأدخلهم القبر . فإذا رسخ التقليد أصبح آلية من آليات تنشيط الثقافة الشعرية ونشرها .
...  إن ديوان ألفية شهرزاد للشاعر الراوي السيد عمر الحسني يعد مناسبة متواتية لعرض خاطرات سانحات متعلقة بهذا الديوان وما يتضمنه من اشارات قوية ودلالات مأسوية الانكسار والهزيمة ،
فتكون بذلك المتن الشعري الذي جاء مقسما بالتساوي بين قصائد أدرجها الشاعر تحت عنوان ولك العشق يا شهرزاد. كل ذلك تحت نظام تبويب مدروس، فحين نتأمل ونتدبر ينكشف لنا عن خبيئة لطيفة
تلخص لنا رؤية الشاعر التي بنى عليها ديوانه داخل إيقاع مأسوي لرؤية الهزيمة والانكسار، نجد أنفسنا أمام قصائد بنيت فيها الرؤيا على الوثبة و التطلع  إلى عالم ثائر على انهزام وانكسار الطليعة الاجتماعية و السياسية التي طالما قادت الوثبات ، وحركت الرياح وألهبت طموحات  الشعوب التواقة إلى التحرر والانعتاق . وهذه الأشياء والدلالات جامعة مانعة للرؤية العامة  في الديوان . إنها قصائد
ترصد مأساوية التشرذم والتبعثر والتمزق الذي أصاب العالم العربي والإسلامي هي إذن رؤية تشاؤمية للجامعة العربية  ولقراراتها الفاشلة التي تتخبط فيها ، وكانت الهزيمة والإحباط سيدا الموقف العربي . نلاحظ هذا في الهندسة الشعرية والتعبير عن مأسوية اللحظة و دراميتها   .


مقدمة للأستاذ  عبد الحفيظ نمير

1 commentaire:

  1. التعليق لقصيدة يا شهرزاد اذكري بعض الأسماء للشاعر عمر الحسني

    تحية طيبة للشاعر العصامي عمر الحسني من بلاد العروبة والشعب عاشق السلام
    وتحية كبيرة لقائد الوطن الملك محمد السادس رمز الشهامة والناهض الأكبر
    بتوفير كل القرارات للسلام والحب بين كل الدول فهنيئا للشعب المغربي بهذا
    القائد العظيم .
    توج الشاعر موسمه الثاني لألفية شهرزاد بموضوع يستحق الوقوف بكل اجلال وتقدير
    لهذا العطاء الذي يعبر عن صدق المشاعر للشاعر الأبي عمر الحسني وذلك يتجسد بإعطاء
    صورة كاشفة للأمة العربية وللخيانة لبعض الحكام ولأصحاب القرار فقد تناول الشاعر في موضوع قصيدته لشخصيات مرت عبر التاريخ بالحكم والأقوال والخطابات التي نقشت
    على صفحات التاريخ لتبقى كرمز للأجيال القادمة وهذه القصيدة التي تعتبر الرحيق لألفية شهرزاد بما فيها من معاني وحكم ورموز ستسجل بماء الذهب . فالقصيدة تسحل حضور ماو سيتوجنك وغاندي في خطابه الشهير لا خير في أمة تأكل ما لا تزرع وتلبس ما لا تصنع.
    والشاعر عمر الحسني يقول في بيته الشعري . السكوت عاد للنداء بعد أن تناسينا حروف الهجاء
    لماذا استأجرت لغة أخرى وأبحت لغتي للأعداء
    فحروفي لا سقف بيت لها مأواها العراء
    القصيدة من بداية أبياتها جاءت لتوضيح حقيقة يتغاضى عنها الجميع وهي الخيانة للوطن العربي
    من طرف الحكام .

    يا شهرزاد

    من ملفاتك السرية أن تذكري بعض الأسماء
    من حكام و شخصيات تكن الولاء
    لمحفل الهيكل النوراني قداس الخفاء
    باغتيال العروبة وتدنيس أرض الأنبياء
    هل يجدي مع السفه الدعاء
    أرضنا، ترابنا و مياهنا دوائر جوفاء
    لنكن أمة واحدة وإما أمة غوغاء
    لكشف كل الطباخين وكشف وجه الأعداء
    من يخططون لتمزيق خرائطنا بأقلام حمراء
    اخرسي
    كل التيارات المذهبية من استنواقها قائمة
    تحركها خيوط عشائر متنابزة
    ...
    قد أقول بصراحة أن القلم عاجز تماما بالتعليق عن كل بيت فالموضوع متشابك بلغة رمزية استنباطية فهي خطوط لا تنتهي .
    ويتحفنا الشاعر بلغة الضاد ببيته الشعري الذي له رموز ومعاني كثيرة
    الحرف كحد السيف على الأعناق
    سابق مشفق مصداق ، فائق مربق مطراق
    فالشاعر خرج بكتاباته الملتهبة كالنيران ليرسم أسلوبه المختلف عن كل الشعراء عبر كل العصور لأنه لا يتكلم بالذاتية أو بالتقليد لبعض الشعراء . فأسلوبه أسلوب أحادي ينفرد به لوحده وهذا ليس من باب المبالغة بل هذا هو الواقع الذي سيجعل من القارئ
    لا يتفهم نوع هذه الكتابات , وإليكم هذه الأبيات الخاضعة للتفعيلة الشعرية

    العرب باختلاف آذان الله
    صلوا على قبلة في وجهة ردود مبهمة
    هلوا على بؤرة في جفوة رجوح مشبهة
    ظلوا على نزعة بين ربوة لطوخ المذبحة
    فالأبيات كلها رموز لا يفهمها إلا من لهم المام في البلاغة .
    ويأتي الشاعر في أخر القصيدة للموسم الثاني لألفية شهرزاد

    أنا الوطن والعروبة أمي وأبي و إخواني وأخواتي
    أبحث في حارات بلدانكم عن أحد أقربائي
    في وجهك أبحث عن بقايا انسان
    بين الكتب ابحث عن كتاب اسمه القرآن
    لكني لم أجد إلا مجلات على صفحاتها صور لعشائر من العربان
    على جباههم وشم خنجر وصلبان
    وجرائد تستنجد جون كيري لإنقاذ العراق من ارهاب الطغيان
    و قنوات تطمس وجه الحقيقة وتدليس الاستبيان

    فيا شهرزاد

    لكي نصلي صلاة قنوت قبل مجيء الطوفان

    هي تنبأ لمستقبل الأمة العربية فالشاعر يكتب دون الشعور ما يكتب لكن مع مرور الزمان يقف الناس باستغراب عما كتب في سنوات مضت لشاعر كانت كل كتاباته تكتب في الظل بعيدة كل البعد عن الأضواء واللقاءات الفارغة حيث لغة الشاعر تعتبر كل من هم في الواجهة مجرد قرود جاءت لتكسب الشهرة والمال باعتبار إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر قيام الساعة . ومع كل الأسف للمستوى الرديء لوسائل الإعلام السمعي البصري
    لكل الدول العربية كما قال الشاعر عمر الحسني
    و قنوات تطمس وجه الحقيقة وتدليس الاستبيان . . .

    تحياتي لرمز العروبة الشاعر عمر الحسني من المغرب .
    سهام الطرابلسي أستاذة للأدب الفرنسي
    تونس قرطاج

    RépondreSupprimer